الإعتداء القادم على اللغة العربية

هذه اللغة الجميلة التي تستمر في عطائها و تعايشها مع اي عصر و زمان

و التي تفوقت على كل اللغات في جمال خطها و شكلها و نطقها

77

تأتينا بالأوصاف التي لم نعهدها في غيرها من اللغات

و تسبغ الكلمات لكل حال و زمان و هيئه و كيان

لكن لا يخلو الدهر من كدر

فمع ما نعيشه في زمننا هذا من تغيرات واحداث

نلتقي باللغه مع جمع من بني قومنا في كلمات

(ليس للغه ذنب في سوء استخدامها) لكنها تقع علينا كالصواعق

m

كلمات جميلة تجمَّعت فيها حروف اللغه بجمال وصفها و تعبيرها

لكننا كرهنا تلك الكلمات ايما كرهـ

و مع هذا التكرار و الإستمرار في طرح هذه الكلمات و منها

(نشجب, نندد, نستنكر و اخواتها)

اجدنا مقبلين على اعتداء على اللغة العربيه

بإجتثاث هذه الكلمات من هذه اللغة

و شطب معالمها و اشكالها

علَّنا في ذلك نحرم أولائك المستخدمين لها من ذلك الوصف الذي

بنى للذل صرحا و للقنوع و الهوان دربا

فلا نجد منهم وهم أهل للأمر فينا

لنصرة من يصيبة الضيم من المسلمين سوى تلك الكلمات

و لا افعال يقوم بها الرجال

فقد نجبرهم بهذا الإجتثاث

على الصمت الذي هو افضل من القول المشين

قال الشاعر

عجبت لازدراء الغبـــيّ بنفســه * * وصمت الذي كان بالقول أعلما
و في الصمت شعرٌ للغبيّ و إنما * * صحيفة لبّ تلمـرء أن يتكلما

اترك رد