ها قد حكمتنا الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم
تجد الجميع بإنتظار اللون الأخضر كي يظهر
لكي تنطلق سياراتهم قبل ان يظهر اللون الأحمر ليقف الجميع
مجرد الوان تتابعها جميع العيون
لم يجد الإنسان ابلغ من لغة الألوان كي تحكم الجميع
ابلغ من الصوت و الصورة و الإشارة
اللون هو المسيطر الأقوى كمفهوم عالمي
يطبق الليل على النهار و تبدأ الألوان في البزوغ
من الأصفر الى الأحمر الى الأخضر الى مالا نهاية
تحيط بنا من كل جهه

و لكننا ربطنا الوان معينه بصفة معينه
فالأحمر ارتبط بالرفض و النفي و الوقوف و الإمتناع
حتى قنوات التلفزيون عند رغبتهم شد المشاهد لخبر عاجل تجد اللون الأحمر مسيطر
و في البنوك او الجوازات تجد الخط الأحمر ليحكم الصف و نادراً تجده لونا غير ذلك
المرور و الإسعاف يطغى اللون الأحمر على بقية الألوان في التنبية الى الخطر
مع انه لون جميل
و الأخضر مرتبط بالسير و السماح و الإستقبال
والأصفر بالتنبيه
حتى في أعلام الدول تجد كل لون عبارة عن رسالة معينة
الأحمر للحرب
و الأخضر و الأزرق للسلام …. و هكذا
و نجد الرياضة كذلك لها من ذلك نصيب
فعشرات الآلاف يسعدون
عندما يرفع الحكم اللون الأحمر على اللاعب الخصم
كحكم بالطرد
لفته لما يحيط بنا تجعلنا نجد ان الألوان باتت تحكمنا
و بتنا نيسر لها ذلك
و وقفة تستحق التأمل فيها

