الفساد

الشر يعم والخير يخص

 

 آمل من القارئ وضعها نصب عينيه قبل البدء في هذا المقال

 

كنا مضرب المثل في الامانة والخلق

 

كنا نخاف الله في مصدر رزقنا

 

كنا….نحن….

 

ابناء الجزيرة….

 

ابناء ارض التوحيد….

 

ابناء بلد لا اله الا الله….

 

لا نسمع المرتشي والرشاوي و الرائش إلا في احاديث المصطفى وفيما ندر

 

واليوم …………. وما ادراك ما اليوم

 

اصبح الملعونون بيننا كحبات الرز

 

اصبح الملعونون بيننا كرياح اليوم والليله

 

اصبح الملعونون بيننا وكأنهم ليسوا ملعونين

 

واصبح من لا يرتشي ………… لايفهم

 

عفوك رب السماوات والارض من هذا البلاء

 

رحماك ربي من ايادي امتدت لما لا يحق لها

 

سترك يا عظيم يا ولي نعمتنا على بلدنا التي نهشها الفساد

 

وتراكم عليها البلاء كما تراكم الغبار على الرف الصافي

 

مثال واحد وصغيييير كصغر منصب الموظف

 

ولن استرسل فمن يقراء المقال لديه ما يعلمه من هكذا دمار

 

عندما تتوقف سيارة مفتش البلديه امام محل خضار يعمل فيه مواطن/مقيم بصورة غير

 نظاميه  وليسه له رخصة بلديه وبدلا من ان ينزل الموظف للتفتيش يبقى في نسيم

 التكييف في سيارته (يتلمح من خلال النظرات السوداء – وكأنه يشرف على عمليه

عسكريه – الفصل الشبه يومي بالنسبه له)

 

 تفجاء بأنه يفتح شنطة السيارة وينطلق المواطن/المقيم الذي يملك

 

 المحل بسرعة ويُحمّل ما لذ وطاب من الفواكة  والخضروات في سيارة الموظف

 

 و يغلق الشنطة وينطلق الموظف المنتصر الذكي  بالحرام الذي يطعم

 

 به اهله وذويه سعيدا منتشيا مغرورا

 

متهكما على من لم ينل مثل هذا المنصب المخيف

 

اللهم لا تعاقبنا بما إقترفه به البعض منا

 

صغر المنصب ام كبر

 

لعن الله الراشي والمرتشي

 

حسبي الله ونعم الوكيل

 

اترك رد