كـوهـيـن و التخطيط بعيد المدى
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم و كل يوم
يصحوا كوهين ليرى ماذا حل بذلك المبنى و سكانه
فهو حريص على تنفيذ ما يدور ببالة
و يبذل الغالي من الوقت و المال لتحقيق ما يصبوا اليه
اليوم يخطط كوهين لإصطياد احد سكان المبنى
إنه بندر
ذلك الشاب المنشغل بدنياه و دينه
إغراءات أو مغريات
سيجارة أو فتاه
شيشة أو معسل
اغنية أو وناسة
مال أو ترفية
و عود بالسعادة و الرحيل عن الواقع و مشاكلة
كل هذه الحبال التي يبعث بها كوهين ليرى ايها قد يصيب به بندر
و يجذبة اليه لمبتغى اكثر فتكاً
فقد فشل كوهين في الكثير من المحاولات مع غير بندر
و نجح في البعض
و لكن عندما يقع بندر في حبل من تلكم الحبال يأتي
كوهين ليكشف عن حقيقته و يرمي حبال المخدرات
ليسقط بندر مع من سقط
و بذلك يبدا كوهين في تسيير بندر و فق مرادة
فمن السرقة الى الترويج الى الجريمة و ربما الفناء
و يبقى بندر اسير النشوة التي اصبحت إدمان
تدمر بندر و مستقبله و عائلته
و بداء بندر من حيث يعلم او لا يعلم
بالعمل على تدمير غيرة من سكان المبنى
و يأتي المساء و يزداد الخبثاء من اتباع كوهين في جدهم و في سعيهم حول المبنى
و الذي اقوى ما يكون في عتمة الليل و الفكر و المنهج
و يبقى المتنبهون من اهل المبنى ساهرين على قمع كوهين و اصحابه
غرباء كانوا او سكانا
و ينام الجميع
و يصحوا كوهين في اليوم التالي
يبحث عن بندر جديد
فهل سنسمح له بذلك؟
![]()
المبنى هو الوطن
و بندر هو المواطن
و كوهين هو الجريمة المنظمة التي تسعى لفساد بلاد الحرمين و اهلها
حفظ الله المملكة العربية السعودية
من الحاقدين




