الأماني و الطبول

الأماني و الطبول

 

تجمعنا الظروف و المناسبات و المنتديات و الفراغ و العمل

و تتعالى امانينا و رغباتنا في رقي بلدنا و تقدم مجتمعنا

فنسمع:

نتمنى ان تتسارع وتيرة المعاملات في الدوائر الحكوميه

و نتمنى ان نجد السرعة في المشاريع الحكومية

 و نتمنى ان يجد المواطن الخدمات الصحيه المميزه و السريعه

 

و مع مرور الوقت اصبحت هذه الاماني تبقى حبيسه في الموقع الذي اجتمعنا فيه

 و يبقى صداها حبيس اذاننا  و كأنما هي صوت قرع الطبول (طن طن طن ) عندما تقرع

 

طبول قوي صوتها  و يسمعها الجميع و ما تلبث ان تتلاشى

و كأننا نقول: طن ويرد الأخر و طن و يأتيك الثالث و طن

و هكذا كل ما نسمعه هو:

وطن وطن وطن

 

و حقيقة لا يسعني أن اقول سوى

رعاك الله يا وطني

فأملنا بك و لك ما زال و سيبقى

اترك رد