هــذا هــو الــعـــدل
قد نتفق و قد نختلف
لكننا في الغالب نبحث عن الإنصاف في أعمالنا و محيطنا و حياتنا
فتجد المحاكم تتسابق الى وضع الميزان على واجهتها الرئيسية
اشعارا و دليلا على ان العدل و المساواه نبراس هذه المحكمة
فتختلف الحياة مع العدل و يختلف العيش مع العدل
إشراقة صادقة يبثها الإسلام بتفعيلة للعدل و الحق بين الناس
و لكننا بني البشر تضعف نفوسنا
و يتداعى مفهوم بعضنا للعدل في لحظه ضعف

فترجح كفه على أخرى بغير وجه حق
و تكون العواقب حبلى بالخلل
![]()
ولكن العدل الحقيقي هو عدل الخالق سبحانه جل في علاه
قال سبحانه
وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ
و قال تعالى
وَ لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى
هذا هو العدل الذي لن تجده في بني البشر
نحن الذين تأخذنا الحميه و الحمق و عمى القلوب
فنشمل البري مع المذنب لا لشيء إلا لقربى او معرفه
و يتجلى كذلك العدل في قوله تعالى
لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ
إن العدل هو حكم الله و هو ميزان السماوات والأرض
و هذا هو العدل الحقيقي
![]()
قال تعالى
وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ
وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ
نسأل الله سبحانه ان يغفر لنا و يتجاوز عنا
و نسأله أن يتولانا برحمته في الدنيا والآخرة
وأن يجعلنا ممن يدخلون الجنة من غير حساب
وأن يهون علينا سكرات الموت وأهوال القيامة بمنه وكرمه
اللهم آمين.



