الشطرنج اللبناني
ليس الشطرنج علينا بجديد

فالعراك المصطنع بين البشر يعكسه الشطرنج تخطيطا و تنفيذا وضحايا
ولا تعدوا كونها لعبه تنتهي في وقت معين و لكن بمهارة و فن
اما الجديد فإن الشطرنج اصبح واقع نعيشه في بلد رضي فئة منه ان يكون بلدهم كذلك
انها فئه يصح لنا تسميتها اللُّؤمانيون وليس اللبنانيون

فليس غريبا ان تسمع كش ملك يا حسن او كش ملك يا سنيورة
إنه شطرنج ليس كالشطرنج الذي نعرفه فضحاياه حقيقيون
شطرنج ليس يلعب به اثنان بل الكثيرين لهم فيه يد
و كل له مصلحته التي تقضي مواجهة الطرف الأخر
مواجهه كان التخطيط لها سريعا من الجميع

و ما لبث ان تنظم هذا التخطيط الى الواقع

و لهؤلاء اللُّؤمانيون من يدعهم ويساندهم
و الضحية لبنان
فترى ذئابهم تلعب و تعبث على ذلك الوطن
و يرى اللبنانين الطامة تحوم فوق رؤسهم
وتموج البلد في دائرة الصراع بين اقدام المتسلطين
و يبقى المجهولون الأقوياء هم الذين يحركون الدسائس والخونه

و يسعون الى تصفية حسابات دوليه على ارض لبنانيه
بأيدي اللُّؤمانيون انفسهم
فيذهب جندي مقابل جندي و تهتز قلعة مقابل وزير
و اخيرا ليسة النهاية
كش ملك
و إنما
كش بلد
اللُّؤْم ضد العِتْقِ والكَرَمِ . و اللَّئِيمُ الدَّنيءُ الأَصلِ الشحيحُ النفس , وقد لَؤُم الرجلُ , بالضم ,
يَلْؤُم لُؤْماً على فُعْلٍ , و مَلأَمةً على مَفْعَلةٍ , و لآمةً على فَعالةَ , فهو لَئِيمٌ من قوم لِئامٍ و لُؤَماءَ و مَلأَمانُ
يونيو 11, 2008 عند 2:31 ص
وصف جمبل عندما قارنت حياة البشر بلعبة الشطرنج وهو واقع نعيشه في الحياة للاسف كما لو اننا فعلا
في لعبة الشطرنج …او كأننا في غابة والبقاء فيها للاقوى
اغسطس 14, 2008 عند 11:55 ص
شكرا اخت عبير
و نحن الذين وضعنا انفسنا اجحارا يحركها الغير كيفما ارادوا
و الى حين صحوتنا سنبقى موجهين و مسيطر علينا
ديسمبر 8, 2008 عند 9:56 م
يا مان انا عايز اشترك في الموقع اوكي ولالا
يناير 7, 2009 عند 8:17 م
يا جاسر
لا اعلم ماذا تقصد بإشتراك الموقع
اشكر لك تواجدك
تحياتي
يوليو 19, 2009 عند 10:19 ص
الاستاذ يدوعس حفظك الله ورعاك
أجمل مدونة رأيتها في عالم المدونات
لاشك أنك تمتلك قلماً يسوغ فكراً عمبقاُ يتنفس أنفاس مشفق كريم حنون
ليس بمقدور أي قارئ أن يمر على حروفك دون أن يتعرض فكره لهزات عنيفة تزلزل بقايا الشوائب العالقة بجدران الفكر وتُسقطها… ليرى لمعانها و معانها ..
أعجبت حقيقةً من كل مواضيعك الجذابة المفيدة الممتعة ,,,
=========
أتمنى ان تقراء رسالتي التي بعثتها اليك ..وان تللقى اهتمامك …
وفقك الله ورعاك …
اغسطس 5, 2009 عند 11:36 ص
اخي أيوب الصحفي
بارك الله فيك و اسعدني جدا رأيك في ما اطرح هنا
و صدقني ليس بأجمل من ان ارى رأيك و امثالك. فهذا باعث لي و حمل في آن واحد
اتمنى ان اراك و اسمع رأيك ايجاباً كان ام سلبا
دمت في رعايه الله