المسميات … و إختلافاتها
تحيط بنا بعض المسميات المختلف عليها
و التي تأخذ نصيبها من الأخذ والرد
و الخلاف و النقاش
ففي الوقت الذي نسمي فيه الخليج العربي بهذا الاسم
نجده يسمى الخليج الفارسي لدى ايران والغرب و هو خليج البصرة لدى تركيا

ويبرز هنا سؤال فالغرب الذي يناوش ايران
ابقى على مسمى الخليج الفارسي كما هو ولم يقول الخليج العربي لماذا؟ لا اعلم.
و للمزيد حول هذا الموضوع هنا
و اثناء كتابتي هذه برز في مخيلتي سؤال و هو: ماذا لو
اطلق الصوماليين على بحر العرب مسمى بحر الصومال ماذا سنفعل؟
نحن بالنسبة للغرب نعيش في الشرق الاوسط

هذا الاسم المسقط علينا و للأسف سبقنا من قومنا من امتهنه وجملة بل البعض و يا للخجل روّس به صحفه
لكننا في الجزيرة العربيه ارض العرب
ولسنا في الشرق الاوسط بل في
منتصف الدنيا و مركز الارض
نقطة أخرى ليسه بحجم ما ذكر اعلاه ولكنها مهمه بالنسبة لي
فنجد المسمى الذي وضع الأسد من فصيلة القطط
و الذي بناه الباحثون على دراستهم. و لكنني و مع احترامي الكبير
لرأيهم اقول: لقد ظلموا الأسد عندما قالوا انه من فصيلة القطط
و كان يفترض ان العكس هو الصحيح: فالقطط هي التي من فصيلة الأسود
و اختم موضوعي بالقول

أنك ايها الأسد تبقى بالنسبة لي من فصيلة الأسود
