ابو ثامر و ابو تركي و ام بدريه و ام حمد و طارق و وليد و موضي و سعاد
ابو ثامر عندة دكان على قده يادوب يسد حاجاته الاساسيه و صحته ما شاء الله
ابو تركي تاجر كبير و عنده محلات تدر خير كثير لكن الصحه من سيء الى اسواء
ام بدريه تدور وظيفه لها اربع سنوات و مرتاحه في زواجها
ام حمد موظفة من يوم تخرجها و زواجها على المحك من كثرة المشاكل
عبدالله شغال في شركة و راتبه ممتاز لكنه يبحث عن زوجة لمدة ثلاث سنوت و ما زال لم يوفق في ذلك
صالح متزوج منذ تخرجه من الثانوي و عاطل عن العمل و اهله يصرفون عليه
طارق مرتاح في وظيفته مع مديره و لكن عنده مرض في رجله قد يؤدي الى انقطاعه عن العمل
وليد زي الحصان ما شاء الله لكن مديره في العمل ودة يفصله
موضي الأولى على دفعتها و جتها بعثه وما راحت لأن ابوها مطلق امها و هي من بيت الى بيت
سعاد رسبت الترم و على وشك ان تحرم من الغياب من كثر ما يدلعها ابوها وامها
عبد الإله و لده مريض ومن مستشفى الى مستشفى و من قارئ الى شيخ والله يلطف بحاله
نبيل ولده مشغل الناس من كثر ما يزعجهم و لكنه بفضل الله خالي من الأمراض
ابو راكان شيخ فاضل و الناس تنصاه للعلم والفائده و اولاده من مشكلة الى مشكله و من شرطة الى مرور
ابو سالم ما عنده سالفه و دايم يغلط على الناس و جيرانه ما يسلمون منه و اولاده عاقلين وصالحين من المسجد الى البيت
مازن صدم بالجمس و راح على التشليح مثل السيارت اللي قبلها و بيعطيه ابوه سياره غيرها
هاني يحاول يجمع خمس الاف ريال يشتري سيارة تخدم امه و اخوانه اللي ما ابوهم في حادث
بندر ذابحته السمنه و المسكين مقل في الأكل و مع هذا وزنه في زيادة
راشد مثل العود و ياكل اي شيء يطيح قدامه و لا زاد وزنه
مشاري عشر سنوات عقم و يسأل الله الولد الصالح
خالد عنده ثمانيه من الأولى و اربعه من الثانيه
منصور يجلس على العشاء بصعوبه و جيبه مليان ادويه ضغط وسكر و هرمونات…الخ ممنوع من اللحوم والبقوليات والدهون…
ناصر يجلس مثل الصقر سريع و يهوجس من وين ابدأ و يدب في كل اتجاه الين ما عاد يجمِّع
ماجد يلعب كوره يوميا و يشتكي من وقت فراغ
حمود عنده وظيفتين و يكد على سيارته و اذا وصل البيت بالليل ما يمديه يشوف اولاده لأنهم نايمين
سنن الله في الأرض
الحياه ما تكتمل لأحد
كلٍ عنده ما يكفيه من همومه
سبحان الله
يناير 28, 2009 عند 3:01 ص
أخي يدوعس .
صدقت هذه الدنيا لم تكتمل لأحد ,
وكيف تكتمل فنترك العمل ,
النقص هو حافزنا للعمل لدار الخلد ,
اللهم أحسن خاتمتنا في الأمور كلها ,
ليلى كانت هنا .
مارس 17, 2009 عند 6:58 م
ليلى الحربي
اللهم امين
و هي كذلك لا تكمل لأحد
بارك الله فيك