عن اي انتصار نحن نبحث

الإنتصار

 

هل نحن نبحث عن

لحظة الإنتصار و نشوتها

ام لحظات ما بعد الانتصار و عزَّتها

فهناك إختلاف … و إختلاف كبير

فإنتصار لا يبنِي لما بعد الانتصار … فترته بسيطه

تربكه الاقاويل و التداخلات والاحداث

 

وأما إنتصار يَبنِي لما بعد الإنتصار فهو باق بأمر الله الى اجل يشاؤه الله

 

و لكننا قد يختلط علينا الإثنان

فنرى لحظه و نحن نبحث عن الاخرى

فيا لنا من قوم

بنينا بأيدينا باحثين عن الاستمرار لما هو ابعد

و لكننا بدأنا نهتز لما يقال و يتحدث به الغرب

اخشى ان نكن من الذي بنوا للحظة الإنتصار فقط

 

إن الناس لدى المنتصر تتوافق في ظاهرها و تختلف في بواطنها

 

 

و لكي يتحقق الانتصار فلا بد من تسيير الاختلاف هذا في صالح المنتصر

 

 

 فلا يحدث هناك اختلاف او إقتسام

 

  

و بلا شك فلا انتصار بلا صدمات متوقه و غير متوقعه

 

 

فالمضي في تثبيت الانتصار امر لا مفر من صعوبته و عوائقه

 

 

و يعتَبِر المنتصر بمن بقيت اثار فشلهم في الانتصار

 

و يعتبر كذلك بآثار الذين سطعت انتصاراتهم يوما ما


 


 
 

 

  
 

 

ولكن فيما يعنينا نحن

هل اصبحنا نسير على خطى الغرب

و نخشى ان نسير في دربنا الذي نعرفه ونؤمن به

 لكي لا نكون مخالفين

مع ان دربنا هو الدرب الصحيح

 

امل ان لا نكون كذلك

 

فما تثبَّت بالسيف لا يبقى إلا بالسيف

 

و هذا هو الانتصار الذي نبحث عنه

2 تعليقات إلى “عن اي انتصار نحن نبحث”

  1. prog12 يقول:

    فعلا هذا هو الانتصار الذي نبحث عنه

    شكرا اخي على الموضوع

  2. يدوعس يقول:

    prog12
    نعم بارك الله فيك
    و الشكر لك على تواصلك

اترك رد