يدوعس

زيارة الجبناء

      قائد

 
    
 
 المدججين بالسلاح من حولة
 
  
 
و تحيط به الصّفوة من المقاتلين الذين يدينون له بالولاء
 
 
و يسير دوما بين جيوشه و عتادهم و تحت حمايتهم
 
 
و الذين قضى منهم من قضى في معارك سموها: تحقيق العدالة و الحرية
 
 
جمعوا الكثير مما صنعوه
 
  
 
  ليكون خير عون لهم في قتل الغير
و خير مدافع عنهم ضد المناضلين
و اقوى سبل إسكات المناهضين
 
 
احتلوا الدور التي تحميهم
و احاطوا بالمناطق التي تأويهم
 
 
و نشروا العيون التي تقيهم
 
 
 

و لقد رأينا مثل هؤلاء المعتدين عبر العصور
قد اتى بعضهم مرفوعي الرأس
 
 
معلنين التحدي
و مجاهرين بالقدوم
و مفاخرين بالنصر … الذي و إن تم فلن يطول

 
 
و لكن يأبا الجبان إلا ان يكون جبانا
 
فرغم جلبهم ما صنعوه
و حشدهم لما احضروه
و فخرهم بما رصدوه
 
و فوق ذلك
 رغم مراقبتهم للأجواء
 
 
و محاصرتهم للأرض
 
 
يطمعون ان يكون لهم الفخر بالنصر و الحظور
 

و لكن هيهات ان يكون لهم ذلك
 
فأصبح
 الخوف خليلهم
و الذل صديقهم
و الجبن سيدهم
 
يأتون لزيارة قواتهم متخفين
 
 
يعملون تلك الزيارات سراً
 هم و حلفاؤهم
 
   
 
و يجعلونها كمفاجئة
 
 
انها زيارات سجلها التاريخ
زيارة المعتدي لقواته الباغية و الخاسرة
 
 
خلسة و تخفيا
زيارة الخوف و الرعب
 
تلك هي
زيارة الجبناء
 
و ليس جديدهم بأفضل حالا من قديمهم
 
 
 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: